dimanche 17 juillet 2011

AFLAM CHADIA + افلام شادية + فيلم عيون سهرانه














.فيلم عيون سهرانه

رجل طيب "صابر أفندى" لا يكاد يستقر شهورا فى مسكن واحد مع ابنته فاطمة. وهو يزعم لها أنه يشتغل فى مطبعة إحدى الصحف، يكره الاختلاط بالناس، ويشفق عليها من الغواية. وفى المسكن الجديد تتصل "فاطمة" بابن الجيران الطالب بالسنة الأخيرة بكلية البوليس، ويربط بينهما الحب، فيذهب لخطبتها من ابيها حيث يعمل بالجريدة. تكتشف الابنة أن أباها لا يشتغل بتلك الجريدة. تعود إلى البيت وتصارحه باكتشافها، فيعترف لها بأنه كان سكرتيرا للنيابة. وكانت له بنت أخرى كبيرة، انتحرت تخلصا من العار، واعترفت له وهى تحتضر باسم من غواها وهجرها، وذهب أبوها ليقتل الندل، لكنه يفاجأ به جثة هامدة، إذ سبقه آخر فأغمد خنجرًا فى ظهره. يخشى الرجل ان يقبض عليه، فهرب مع طفلته الأخرى، ويحضر إلى القاهرة حيث يغير اسمه، ويحاول البحث عن عمل، وتصادفه "رجاء" صاحبة كباريه فتعطف عليه، تمده بالمساعدة والمال بعد أن تعرف قصته. ولا تلبث أن ندرك أن "رجاء" هى نفسها التى قتلت ذلك الندل بعد أن هجرها، وإن هذا هو سبب عطفها على الرجل البرئ الذى اتهم ظلما. وحكم عليه غيابيا من أجل جريمتها. تدرك "فاطمة" أنها لا تستطيع إن تتزوج من ضابط بوليس حتى لا تكشف أمر أبيها وتلقى به فى السجن وتهرب معه إلى مسكن جديد، ثم تسوق المصادفة "صابر أفندى" إلى قسم البوليس، فيجد نفسه أمام "صلاح" الضابط الذى يحب ابنته، ويراه احد المخبرين فيشك فى أمره، ويبلغ رؤساه، ويتضح لهم أن "صابر" هو المتهم المحكوم عليه، فيكلفون "صلاح" بالقبض عليه. ويتمكن الضابط من ذلك بعد ان يتبع "فاطمة" إلى مسكنها الجديد، فتحقد عليه وتقاطعه، وتنتقل إلى منزل "رجاء" صاحبة الكبارية التى يعذبها ضميرها عندما تعلم أن التهمة ثابتة على "صابر أفندى"، وتشاهد شقاء ابنته. وتحل "رجاء" الأشكال بأن تتقدم للاعتراف بجريمتها. فيعود "صابر أفندى" لابنته، وتعود الابنة إلى حبيبها الضابط، ويستريح ضمير رجاء.
المزيد

3oyon-Sahranah-Part1_katiazik + فيلم عيون سهرانه



3oyon-Sahranah-Part2_katiazik + فيلم عيون سهرانه


DownLoad

DownLoad












فيلم معلش يازهر بطولة زكى رستم

مشاهدة فيلم معلش يازهر بطولة زكى رستم اون لاين مباشرة بدون تحميل


Ma3leshy-Ya-Zahr-Part2



فيلم…معلش يازهر…الجزء الاول

فيلم…معلش يازهر…الجزء الثاني


http://iraqvie.unblog.fr/files/2010/12/farid3.jpg

nada.jpg

فيلم : قطر الندى - اسماعيل يس



تاريخ الإصدار: 17 ديسمبر 1951 م

ملخص القصة: يتزوج وحيد، وهو فنان مغمور من زميلته الفنانة المغمورة قطر الندى، وكان أملهما أن يسند لهما عملاً يليق بموهبتهمان تمر الأيام ولا يتحقق هذا العمل، يقرر وحيد أن يقوم بحيلة تجعله من المشهورين فيدعى أنه قتل زوجته، وتنجح حيلته ويحقق شهرة واسعة، تكتشف جثة إحدى السيدات، يظن البولي أنها جثة زوجته وهو بالفعل القاتل الحقيقى، يقرر وحيد أن زوجته لم تقتل وإنما تعيش فى مكان ما، تصاب الزوجة فى حادث سيارة تفقد على أثره الذاكرة، يصدر حكم بإعدام وحيد ويرى محاميه أن يسرع فى إعادة ذاكرة زوجته لإنقاذه من حكم الإعدام، وينجح المحامى فى اللحظة الأخيرة من إعادة ذاكراتها، وبهذا أمكن الحكم بالإفراج عنه، وبدأت معه الشهرة، تسارع الفرق المسرحية فى التعاقد معه، وبهذه الحيلة أمكنه أن يحقق شهرة لم يكن يحلم بها.

إسماعيل يس أنور وجدى شادية زينات صدقى صلاح منصور سراج منير رياض

2atr-Elnada-Part1

بروابط مباشر من غير ريبد شير ولا ميجا ابلود


DownLoad

DownLoad


http://iraqvie.unblog.fr/files/2010/12/farid3.jpg



http://iraqvie.unblog.fr/files/2011/01/anawaanta.jpg


فيلم حياتي إنت


فيلم…حياتي إنت…الجزء الاول

فيلم…حياتي إنت…الجزء الثاني


http://iraqvie.unblog.fr/files/2010/12/farid3.jpg


فيلم : صاحبة الملاليم - اسماعيل يس1949
ثلاث أخوات لا يمتلكن سوى خمسمائة جنيه هدفهن أن يتزوجن زيـجات من شبان أثرياء ولكن المبلغ لو قسم بينهن فلن تستطيع كل منهن أن تتصيد عريسها المنتظر ، يتفقن على أن تدعي سهام أنـها مليونيرة ونبيلة سكرتيرتـها وسنية وصيفتها ويستأجرون جناحًا في أحد الفنادق

بطولة محمد فوزي كاميليا شادية ثريا حلمي اسماعيل ياسين صلاح نظمي محمد
عزالدين ذوالفقار



http://hotfile.com/dl/53512469/1ab19b3/Sahebat.Al-Malalim.1949.DSR.XviD-AHQT.avi.html


http://www.megaupload.com/?d=4R18XQFL


http://depositfiles.com/files/w4i3t088m

http://www.shadiastar.com/Full-Movie…-Part1_NEW.wmv

http://www.shadiastar.com/Full-Movie…-Part2_NEW.wmv


mercii.gif

ismail.jpg

فيلم: مغامرات اسماعيل يس1954

مشاهدة فيلم مغامرات اسماعيل يس اون لاين مباشرة بدون تحميل

http://video.google.com/googleplayer.swf?docId=5628841728500436519&hl=fr

إسماعيل يس شادية كمال الشناوى لطفى الحكيم

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire